Français (الفرنسية)

في إطار مشروع “انتخابات 2021” لجمعية طفرة، تم التوقيع على اتفاقية تعاون، يوم الإثنين 3 مايو 2021، بالمقر الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة بالرباط بين الأمين العام للحزب، السيد عبد اللطيف وهبي، ورئيس جمعية طفرة، السيد كريم الحجاجي. وبذلك يصبح الأصالة والمعاصرة هو الحزب الرابع الذي ينخرط في هذا المشروع، بعد كل من حزب الاستقلال، حزب التقدم والاشتراكية وحزب الاتحاد الاشتراكي. 

وإلى الآن، فإن الأحزاب السياسية التي تظافرت جهودها حول مشروع “انتخابات 2021” – وهي تشمل جزءا كبيرا من المعارضة وحزبا من الأغلبية – تمثل تقريبا نصف أعضاء مجلس النواب، وتسعى هذه الأحزاب، إلى جانب جمعية طفرة، إلى تعزيز المشاركة السياسية خلال الانتخابات العامة المقبلة.

علماً بأن الأحزاب السياسية تواجه صعوبات في الولوج إلى معلومات شاملة حول أدائها الانتخابي وأداء ناخبيها من جهة، واستجابة لتطلعات المواطنين في إمكانية الحصول على معلومات دقيقة حول برامج مرشحي مختلف الأحزاب من جهة أخرى، تقترح جمعية طفرة، من خلال مشروع “انتخابات 2021″، تزويد الأحزاب الرئيسية والمواطنين بمعلومات جيدة عن العرض والطلب السياسيين، وذلك من خلال تقديم مجموعة من الأدوات والوسائل التي تخول لها ملامسة تطلعات الناخبين، كما تقدم للناخبين معلومات دقيقة حول المرشحين الراغبين في الظفر بأصواتهم. وتستند هذه المقاربة في مرحلة أولية على جمع المعطيات الانتخابية، قبل الانتقال في مرحلة ثانية إلى تحليل هذه المعطيات.

خلال فترة ما قبل الانتخابات، ستضع جمعية طفرة منصة إلكترونية محايدة مفتوحة، مما يسمح من جهة أولى للأحزاب السياسية بالتواصل حول برامجها ومرشحيها، ومن جهة ثانية للمواطنين بالتعبير عن انتظاراتهم. وبالشراكة مع الأحزاب السياسية، سيتم توفير مضامين وثائقية وتفاعلية حول هذه الأحزاب، الأمر الذي سيمكن الشباب من الاستئناس بالعمل السياسي بطريقة فعالة.

إن الولوج إلى معطيات مفصلة حول المرشحين والأحزاب التي تمثلهم، وفي فضاء محايد، سيمكن المواطنين من التصويت عن وعي برهانات الانتخابات وحسب قناعاتهم.

وهذه الخطوة الأولى، وهي خطوة حاسمة، لا يمكن تحقيقها دون التعاون الفعال للأحزاب السياسية، وهي مدعوة جميعها للانضمام إلى هذا المشروع، على غرار حزب الأصالة والمعاصرة، وحزب الاستقلال، وحزب التقدم والاشتراكية، وحزب الاتحاد الاشتراكي: وستسهم هذه الخطوة في الرفع من المشاركة السياسية التي ستؤدي بدورها إلى تعزيز مؤسساتنا.